ابن أبي جمهور الأحسائي
88
كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال
العرفان في فقه القرآن « 1 » للشيخ الأعظم خاصة « 2 » المجتهدين المقداد بن عبد اللّه السيوري رحمه اللّه وطيب ثراه ، فإنّه يكتفي في معرفة تفسير هذه الآيات ، وكيفية أخذ الأحكام منها ، بالرجوع إلى بعض هذه الكتب ، بعد تصحيحها وتصحيح نقلها عن مصنفها ، إما بقراءتها ، أو بأخذها بأحد الطرق المعتبرة في الأصول . والكتاب الثالث أحسن من الأوليين لأن الأول طوّل بذكر الأحاديث ، والثاني أوجز غاية الإيجاز ، والثالث جمع بينهما وزاد بتقريرات شريفة ، وإشارات لطيفة ، وفروع فقهية ، فعليك به فإنه كاف في المعنى عن مطالعة كثير من التفاسير .
--> ( 1 ) تفسير لآيات الأحكام للشيخ المقداد بن جلال الدين بن عبد اللّه السيوري الحلي الأسدي ، صاحب التنقيح الرائع لمختصر الشرائع في الفقه الاستدلالي ، والروائع الأخرى في الفقه ، والأصول ، والاعتقادات ، والتفسير ، والبلاغة . كان من اجلاء الأصحاب ، يعرف بالفاضل المقداد ، من قرية سيور ، قرية من قرى الحلة من بني أسد المتوطنين بالعراق ، تتلمذ على الشهيد الأول عندما ارتحل الشهيد إلى النجف . توفي سنة 826 ه ، ودفن في مقابر النجف . ويعتبر كتاب كنز العرفان المرجع لدى الاعلام في بيان آيات الاحكام ، حتى من العامة أيضا ، فجعلوه رابع أربعة بعد أحكام القرآن للجصاص وابن العربي . مرتب على ترتيب أبواب الفقه ، ويدرج في كل باب منها الآيات التي تدخل تحت موضوع واحد ، شارحا كل آية منها على حدة ، مبينا الأحكام الشرعية في الآية على ما يذهب إليه الإمامية ، ومتعرضا للمذاهب الأخرى ، ورادا على من خالف المذهب . مطبوع مع تعليقات يعقوب بن إبراهيم البختياري الحويزي ، ثم طبع مرة أخرى في إيران مع تحقيق وتعليق شريف زادة الگلپايگاني سنة 1384 ه . الذريعة : ج 18 ص 159 . كنز العرفان في فقه القرآن ، تحقيق شريفزاده الگلپايگاني ج 1 ص 4 ( منشورات المكتبة المرتضوية طهران ) . التفسير والمفسرون : ج 2 ص 465 ، للدكتور محمد حسين الذهبي ( 1976 ط 2 مصر ) . ( 2 ) في « م » : خاتم .